أبومحجوب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

(هايد بارك) فـي القويسمة ..الحديقة ليست مجرد مكان

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

خالد

avatar
المدير
المدير
الحديقة ليست مجرد المكان، بل هي فضاء الروح، تبعث فينا الامل بدوراتها الفصلية، فتغير مشاعرنا.
ولانها اكثر من نباتات خضراء، وزيتون، وصباريات وطبيعة تمنحك حسّ المكان، فقد اصبحت ركنا للتعبير عن حرية الرأي كما في حديقة هايدبارك في لندن ملاذ الانجليز حين تكثر متاعب الحياة وضجرها، فيقولون في الحديقة ما يشاؤون.
تشدك المسطحات الخضراء، عند كل منعطف في حديقة الملكة رانيا في القويسمة فتمنحك الاحساس بقيمة الحياة التي تستحق ان تتغنى بها لذاتها، كذلك يبهرك ما قاله الطفل محمود بمشاركته في مسابقة الحديقة تحت عنوان الاسرة في عيون الاطفال.
كتب محمود طلب مني ابي ان اقوم برسمه، حيث رسمت أبي وبيده الحزام يريد ضربنا.
ومن نص محمود المعنون بـأسرتي وقريتي الجديدة، أقتبس: يوجد لي أخ صغير يزعجني كثيرا، ويشاركني في غرفتي ولكنني أحبه.. ولديّ أخت صغيرة، تطلب مني أمي ان اقوم برعايتها وطلبتُ من أمي ان لا تنجب طفلة اخرى لانني سأقوم برعاية الاختين، فانا اكره صراخ ابي وامي عليّ.. يريدون مني ان اكون سريعاً.

النص مفتوح ..ولو كنت من المحكمين لفوزته بالجائزة الاولى.. لأنه استحضر فينا ذكرياتنا التي لم نعرف فيها طفولة الورد فما زال اطفال في شرقي عمان يقومون بدور السيرلانكيات يرعون من هم اصغر منهم ويحبونهم.. وما زالت كثير من الاسر لم تعرف بعد ثقافة الخادمات.
ويؤكد علم النفس على اهمية مدح العمل الذي يقوم به الطفل وليس شخصيته، لذلك اقول لمحمود: شكراً.. لأنك لم تعرف بعد ان في دنيا الراشدين ما يسمى بالكلمات المحببة. ولعلها دعوة لطلبة المدارس بأن يزوروا الحدائق ليتعلموا كيف نحافظ على الشجرة ويشاركوا في يوم عمل تطوعي بنظافة الحدائق لنقول لهم ايضاً شكراً.. اصبحت الحدائق نظيفة بجهودكم
وتقول نانسي ابو حيانة مديرة حدائق الملكة رانيا / القويسمة : الحديقة لها بعد ثقافي، فقد نظمت الحديقة المسابقة ونشرت القصص في كتاب ومنحت كل فائز عشرين قصة يهديها لاصدقائه واسرته .
وتدعونا أبو حيّانه لان نتداوى بالطبيعة.. لانها اقل كلفة من الاطباء النفسيين ومضادات الاكتئاب... فالبعد النفسي للحديقة ايضا ، لا يحتاج الى برهان.. فكيف نقتل الرتابة، ان لم نغادر البيوت الملأى بالاثاث الى روح الطبيعة الحديقة.
حديقة الملكة رانيا في القويسمة ذات بهجة وتقع على ربوة عالية، فحيثما كنت تراها فقد دل على نفسه الموضع يميزها انسجام الطبيعة والفناء الداخلي وطيبة العاملين... زوروا الحدائق لتعرفوا معنى السحر فكيف لنا ان نسمع ضجيج الاطفال وصخبهم ان لم نكن هناك في الحديقة... بعيدا عن حزام الاب كما تخيله محمود.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى