أبومحجوب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التضخم فى الأردن يبلغ مستوى قياسيا جديدا؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ضياء

avatar
مشرف المنتدى الأسلامي
مشرف المنتدى الأسلامي
سجل معدل التضخم فى الأردن خلال الأشهر الثمانية الماضية مستوى قياسيا جديدا قارب 15 بالمئة مقارنة مع العام الماضى وفقا لتقرير صادر عن دائرة الاحصاءات العامة.

وبحسب التقرير "ارتفع الرقم القياسى لأسعار المستهلك "معدل التضخم" للأشهر الثمانية الأولى من العام الحالى 2008 بنسبة 14.9 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من 2007".

وأضاف ان "مجموعة الوقود والانارة كانت من ابرز المجموعات التى ساهمت فى الارتفاع وبنسبة 55.5 بالمئة ومجموعة النقل بنسبة 24.5 بالمئة والالبان ومنتجاتها والبيض 6.34 بالمئة والحبوب ومنتجاتها بنسبة 31.1بالمئة واللحوم والدواجن بنسبة 9.8 بالمئة".

وارتفع متوسط أسعار المستهلك لشهر آب/اغسطس الماضى بنسبة 0.9 بالمئة مقارنة مع شهر تموز/يوليو وفقا للتقرير.



وكان معدل التضخم فى الاردن سجل مستوى قياسيا فى حزيران/يونيو الماضى بلغ 66.12 بالمئة عن الاشهر الخمسة الاولى من 2008 مقارنة مع 9 بالمئة عن الفترة نفسها من2007.
ورفعت الحكومة الاردنية اسعار بيع المحروقات بنسب متفاوتة ست مرات هذا العام بعد ربط سعر بيعها مطلع العام الحالى باسعار النفط عالميا وخفضته مرتين منذ الثامن من آب/اغسطس الماضي.

وقد رفعت الحكومة الاردنية اسعار بيع المشتقات النفطية فى شباط/فبراير الماضى بنسب تراوحت بين 3 بالمئة و76 بالمئة تلتها ارتفاعات اخرى بنسب متفاوتة.

وخفض الاردن اسعار المحروقات بنسبة 5 بالمئة فى 8 آب/اغسطس الماضى بعد انخفاض سعر النفط عالميا من 147 دولارا فى 11 تموز/يوليو الماضى الى 115 دولارا مطلع آب/اغسطس فى نيويورك مسجلا تراجعا بنسبة تفوق 21 بالمئة فى ذلك الوقت.

ويضطر كثير من الأردنيين للجوء إلى الأسواق الشعبية للحصول على احتياجاتهم من المواد الغذائية فى ظل الارتفاع الكبير فى أسعار الغذاء خلال شهر رمضان.

وتعانى سوق مخيم الوحدات حاليا من تراجع أعداد المترددين عليها بعد أن كانت تموج بحركة المتسوقين من أنحاء العاصمة الأردنية. وغالبا ما يزيد الإنفاق خلال شهر رمضان لكن معظم الأردنيين يواجهون صعوبة فى ملاحقة ارتفاع الأسعار هذا العام.

وذكر خليل الحاج توفيق رئيس نقابة تجار المواد الغذاية فى الأردن أن المبيعات تراجعت بنسبة كبيرة بسبب ارتفاع الأسعار.

وقال "رمضان هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة. الأسعار إذا ما قورنت بالأعوام الماضية تضاعفت ضعفين أو ثلاثة أضعاف بسبب ارتفاعها عالميا. الأردن دولة مستوردة ولا تنتج المواد الغذائية. طبعا هذا أدى إلى ضعف القوة الشرائية للمواطن الأردنى لأن الارتفاعات فى الأجور لم تتناسب مع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة. لذلك كنا نتوقع أن تكون الأسواق أقل من الأعوام الماضية. وهذا ما حصل بالفعل. كانت المبيعات أقل من الأعوام السابقة بنسبة أربعين بالمئة".

وشجعت الحكومة على فتح مئات الأسواق التى تبيع السلع الضرورية بأسعار مخفضة ورفعت الرواتب فى وقت سابق من العام الجارى للمساهمة فى مواجهة ارتفاع كلفة المعيشة. لكن الكثير من الأردنيين ما زالوا يكافحون لمواجهة الغلاء.

ويقول بعض المحللين إن الشركات التى تحتكر بعض السلع فى السوق هى المسؤولة عن ارتفاع الأسعار.

وقال سلامة الدرعاوى احد المتخصصين فى الشؤون الاقتصادية "مما لا شك أن هناك ارتفاعات على المستوى العالمى فى أسعار السلع من بلد المنشأ. لكن ذلك لا يبرر حالة الانفلات التى تصيب بعض السلع فى الأسواق المحلية نتيجة وجود العديد من الأسباب التى تدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل أكبر من بلد المنشأ. نحن نتحدث فى السوق الأردنية عن مجموعة من الاختلالات لعل أبرزها حالة الاحتكار التى تمارس فى قطاع اللحوم. هذا القطاع تسيطر عليه شركة واحدة باتت اليوم تتحكم بالأسعار وبالتوريدات إلى مسلخ عمان. نتحدث اليوم عن بعض المواد الغذائية الرئيسية مثل الأرز والسكر. أيضا هناك سيطرة شبه واضحة من شركتين أو ثلاث شركات تسيطر على المواد الرئيسية. فالسوق الأردنية تعانى من التشوهات وتعانى من ضعف المنافسة الحقيقية."

ويقول بعض أصحاب المتاجر إنهم كثيرا ما يجدون أنفسهم فى مواقف حرجةأمام زبائن غاضبين حين يطلبون منهم أسعارا أعلى.


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى