أبومحجوب


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيف تلقي موضوعاً؟ 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كيف تلقي موضوعاً؟ 1 في 20/9/2008, 2:33 am


كيف تلقي موضوعاً؟




كيف تلقي موضوعاً؟

بدأ الشيخ حفظه الله بالحديث عن أهمية الموضوع، ثم ذكر عشرين وسيلة تعين الملقي على إلقاء الموضوع الذي يريد طرحه، من ناحية الإخلاص والتحضير وكيفية جذب أنظار الناس وشد انتباههم، وإزالة الملل عنهم، وكان آخر ما ذكره هو: أن الإلقاء موهبة من الله تنمو مع المراس والتعود، وقد ذكر في ثنايا الكلام قصصاً لأناس أرتج عليهم الموقف


أهمية الموضوع:

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعــد: أيها الإخوة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. موضوعنا في هذه الليلة بعنوان: (كيف تلقي موضوعاً) وهذا الأمر نحتاج إليه .. يحتاج إليه خطيب الجمعة، والذي يلقي الدروس المذهبية، أو المدرس الذي يلقي في مدرسته وفصله، وكذلك المربي الذي يلقي على من يرعاهم، والمحاضر الذي يحاضر، والواعظ الذي يعظ. هناك مناسبات كثيرة يحتاج الدعاة إلى الله إلى غشيانها، والكلام فيها، وإلقاء البرامج للمستمعين والمشاهدين فيما أباح الله سبحانه وتعالى من الوسائل. أقول: إن هذه الأشياء وغيرها من الأمور التي تجعل هذا الموضوع مهماً وهو معرفة طريقة الإلقاء الصحيحة، وكيف يكون إلقاء الإنسان مؤثراً ومفيداً. فهلم بنا لاستعراض بعض الوسائل والأمور المهمة في هذا الموضوع


أولاً: ضرورة الإخلاص لله سبحانه وتعالى.

رُبَّ كلمات غير معدة سلفاً من شخص مخلص متوكل على الله عز وجل؛ يكتب الله بها أثراً عظيماً في نفوس السامعين، ورب موضوع معد ومحضر تحضيراً ممتازاً؛ يشعر السامعون منه بالسآمة والملل، وأن الملقي يريد أن يكون أستاذاً عليهم، ويفقد سمة التواضع وهو يلقي الموضوع ويتسلح بالتعالي والكبر على إخوانه وعلى المستمعين، فتكون النتيجة نفوراً ومللاً. فلا بد لمن يريد أن يلقي موضوعاً أولاً: الإخلاص لله سبحانه وتعالى، لا تلق ليقال عنك: ملم، أو ليقال عنك: مؤثر، أو ليقال عنك: فصيح، أو ليقال عنك: فاهم مفهم. وكثير من الذين يلقون المواضيع يعتمدون على تحضيرهم وينسون الله والاتكال والاعتماد عليه فوكلهم الله لأنفسهم، وقد يصاب بالتلعثم فجأة، وقد يخطئ أخطاء مضحكة ليست بالحسبان، وقد تخونهم أنفسهم في وقت يحتاجون إلى الثبات وهم يلقون المواضيع والخطب.

ثانياً: الافتتاح بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

كيف نفتتح الموضوع؟ لا شك أننا معشر المسلمين نفتتح بالحمد والثناء على الله عز وجل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، فكان كثيراً ما يقول الراوي: فحمد الله وأثنى عليه، يعني النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخطب أو يتكلم حمد الله وأثنى عليه، فلا بد من الحمد والثناء على الله. وكان النبي عليه الصلاة والسلام كثيراً ما يفتتح كلامه بخطبة الحاجة المعروفة، وكان أيضاً يفتتح بالحمد والثناء في مثل حديث مسلم افتتح بكلمات كانت سبباً في إسلام الصحابي الجليل ضماد الأزدي لما قال عليه الصلاة والسلام: (إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أما بعد ..) أسلم الرجل من هذه الكلمات. وكذلك في الافتتاح لا يمكن أن ينسى المسلم التشهد، كيف والنبي عليه الصلاة والسلام قد قال: (كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء) أي: اليد المشوهة المصابة بالجذام؛ هذا حال من يفتتح بغير تشهد. وكثير من الناس الذين يلقون الموضوعات والمدرسين الذين يلقون الدروس ينسون أن يفتتحوا بالحمد والثناء والتشهد، فيفوتهم أجر عظيم.

ثالثاً: اختيار العنوان المناسب.

بعد ذلك يكون ذكر العنوان جامعاً ومركزاً للأذهان حول ما تريد عرضه على السامعين، وتبيان السبب الباعث على عرض الموضوع، وأهمية الموضوع، واستعراض فقراته الرئيسية.

رابعاً: الدخول مباشرة إلى الموضوع.

لأن من أشد ما يكره الناس المقدمات الطويلة التي تحول بينهم وبين الموضوع، وكثيراً ما تجد الأصوات تتعالى قائلة أعطنا الزبدة، وهات ما عندك بسرعة، وعجل، أوصلنا للمقصود. ويمكن أن يكون الافتتاح بعد الحمد والثناء بذكر حادثة أو قصة أحياناً تناسب الوضع.

خامساً: براعة الاستهلال.

[size=16] كان العلماء يهتمون ببراعة الاستهلال، وهو أن يقدم بين يدي موضوعه مقدمة فيها إشارة لما يريد أن يتكلم عنه، وما سيذكر فيه، وبرز بعض الناس الذين إذا أرادوا الكلام في موضوعات أن يقولوا اعتذارات بارزة، ينبغي على الإنسان أن يحرص وينتبه لها؛ لأنها أحياناً تعطي شيئاً من التزكية، كأن يقول: لست بخطيب ولست بكذا ولست بكذا.. ونحو ذلك، يذم نفسه في الملأ وفيه شيء من المدح، أو أن يقول: ليس لدي ما أقوله .. ويطنب في ذكر إفلاسه وفقره .. وإذا قلنا: إن بعض الناس سيكتشف ذلك فلا فائدة من الإخبار، وإذا قلت: إن بعضهم لن يكتشف ذلك فلا داعي للإخبار بالحقيقة المرة.

سادساً: الاهتمام بدرجة الصوت عند الإلقاء.

ينبغي لمن يلقي موضوعاً أن يرفع صوته رفعاً يفهم السامعين، ويوصل إليهم الكلام، ولا شك أن درجة رفع الصوت تختلف بحسب الموضوع، فالذي يلقي خطبة من خطب الجمعة يختلف في رفعه لصوته عمن يلقي درساً فقهياً فيه بيان لأحكام شرعية وأقوال العلماء والأدلة ونحو ذلك. أما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه (كان إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه، وعلا صوته) وفي رواية (كان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه صلى الله عليه وسلم) ورفع الصوت أحياناً يكون لإسماع الناس شيئاً له أهمية خاصة، كما جاء في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر: (تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقنا العصر -صلاة العصر أدركتهم وغشيتهم- قال: فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا) فصارت بعض الأجزاء في الأرجل لم يمسها الماء (فنادى صلى الله عليه وسلم بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار، ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثاً).

سابعاً: الاستشهاد بالأمثلة.

من الأمور التي تجعل إلقاء الموضوع إلقاءً حسناً: الاستشهاد بالأمثلة: والقرآن مليء بالأمثال، ضرب الله لنا أمثلة في القرآن كثيرة، وقرب إلى أفهامنا كثيراً من الموضوعات بذكر المثال، ألم تر -مثلاً- أنه قرب التوحيد والشرك بقوله تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً [الزمر:29]. فأما المشرك الذي يعبد عدة آلهة فإنه يكون متوزعاً، مقسم النفس، هائماً على وجهه؛ لا يدري أي إله يرضي، وأي طرف يجيب، أما الذي يرضي الله فقط، ويعبد الله عز وجل فقط، فإنه على صراط مستقيم، متوحد الوجهة، يعرف إلى أين يسير. أما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يضرب أثناء عرضه للمواضيع المختلفة أمثلة مختلفة تناسب الأفكار التي يريد إيصالها للناس، فقد ضرب لنا مثل حامل المسك ونافخ الكير في موضوع الجليس الصالح وجليس السوء، وضرب المثل بالنخلة في المؤمن وانتفاعه ونفعه للناس والآخرين بكل وسيلة، وضرب لنا مثل المرآة في النصيحة من المؤمن لأخيه (المؤمن مرآة أخيه) وضرب لنا مثل خرق السفينة في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لما أراد قوم أن يخرقوا السفينة ... فلو أن أهل السفينة تركوهم لغرقوا جميعاً، وضرب لنا صلى الله عليه وسلم، مثلاً بالفتيلة في موضوع الذي يعلم الناس وينسى نفسه: (مثل معلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها). واستعمل عليه الصلاة والسلام أشياء مختلفة، فمثلاً استعمل التمرة وقال: (اتقوا النار ولو بشق تمرة) وكذلك استعمل البعوضة لما قال: (إن هذا الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة) وخاتم الحديد لما قال للرجل الذي يريد أن يتزوج: (ابتغ ولو خاتماً من حديد) وقضيب الأراك لما قال عليه الصلاة والسلام: (من اقتطع حق امرئٍ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار ولو قضيباً من أراك) واستعمل الإبرة كالمخيط إذا أدخل البحر، واستعمل الحبة من خردل والشعيرة في حديث الإيمان وغير ذلك. المهم أن ضرب الأمثلة في المواضيع الملقاة يكون عاملاً من عوامل التشويق، وسبباً من أسباب التفهيم وتقريب الفكرة.

ثامناً: تنويع الأسلوب.

من الأمور المهمة تنويع الأسلوب: مثل أسلوب التقرير، والاستفهام، والتعجب، وضرب الأمثال، وقص القصص كما ذكرنا، فأسلوب التقرير يختلف عن أسلوب الاستفهام، يختلف عن أسلوب التعجب. مثال على الاستفهام من الأحاديث: (أتدرون من المفلس؟) ( أتدرون ما الغيبة؟ ). أسلوب تعجب: (مطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام فأنا يستجاب له؟!). وكذلك الإقبال على المخاطبين بالوجه؛ فإن الإقبال على المخاطبين بالوجه مما يسبب الانجذاب في الإلقاء، وقد جاء في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة) رواه ابن ماجة وهو حديث حسن. فالنظر في وجوه المستمعين والناس الحاضرين لا شك أنه يوجد صلة مهمة بين السامع والمتكلم خلال الإلقاء، وبعض الناس لا يهتم بالنظر إلى السامعين والحاضرين، فتراه ينظر في السماء ويميناً وشمالاً، أو يطلق بصره طيلة الوقت، وبعضهم له عذرٌ في تفكيره في الكلام الذي يريد أن يقوله، فهو يركز في التفكير في الكلام ولكن هذا يوجد حاجزاً بينه وبين الحاضرين، ولا بد من تواصل بين المتكلم والمستمع حتى يدخل الكلام إلى القلب. ولا بد من استعمال عبارات تجعل المستمعين متصلين بالمتكلم، ولذلك لو أن إنساناً أثناء إلقائه للموضوع أو عرضه له يأتي باعتراض ويبرزه ثم يفند هذا الاعتراض ... وهكذا.

تاسعاً: النظر إلى الحاضرين.

والنظر إلى السامعين والحاضرين يبين لك أثر كلامك على الناس، واستعمال الكلمات التي فيها إشراك للحاضرين في الموضوع مثل: وقد تتعجبون، أو ربما لا تصدقون، أو تصور معي. ونحو ذلك؛ إن مثل هذه الألفاظ مهمة في ربط السامع بالمتكلم، والنظر كما أسلفنا مهم، والعين تخاطب كما أن اللسان يخاطب، والنظر إلى الناس يتبين لك من خلاله إقبالهم أو إدبارهم، يقظتهم وانتباههم أم رقودهم وشرودهم، انجذابهم أو مللهم، فتغير الأسلوب أو تستمر، تقصر الكلام أو تستمر تبعاً للحالة الموجودة. ولو كان الإنسان يقرأ من أوراق فلا بد من أن تكون هناك نظرات بين الحين والحين، صحيح أن الخطيب إذا نظر إلى الناس وكلهم ينظرون إليه يشعر بالرهبة والهيبة والرعشة ولكن يتجلد ويتصبر، فإذا اعتاد الأمر هان عليه. ورد أن النبي عليه الصلاة والسلام كان ينظر إلى السماء أثناء الكلام، ولكن ليس هذا هو شأنه الدائم، بل قد بينا في الحديث أنه كان يقبل بوجهه على المتكلم، ولما أتى شخص من الناس كان فيه فجور وشر أقبل عليه بوجهه إقبالاً عجيباً، حتى تعجب أهل بيته من إقباله على هذا الرجل الذي فيه شر، لكن النبي عليه الصلاة والسلام كان يتألفهم. أما النظر في السماء فقد ورد في صحيح الإمام مسلم (أن النبي عليه الصلاة والسلام كان كثيراً ما يرفع بصره إلى السماء) وروى أبو داود بإسناد ضعيف: (أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا جلس يتحدث ربما وقع بصره على السماء) لكن لو قال إنسان: ما هو الجمع بين حديث النهي عن رفع البصر إلى السماء، والتهديد بأن يحول الله رأس هذا الناظر رأس حمار، أو أن يخطف بصره، وبين هذا الحديث الذي رواه مسلم ، فقد ذكر ابن حجر رحمه الله الجواب فقال: فحافل طريق الجمع أن النهي خاص بحالة الصلاة.

عاشراً: الاهتمام بوضوح الكلمات.

ينبغي أن يكون كلام المتكلم واضحاً، قالت عائشة رضي الله عنها: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد كسردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه) رواه الترمذي في الشمائل وهو حديث صحيح. فمن العيوب أن يأكل الإنسان أجزاء من الكلمات، أو حروفاً من الكلمات، أو أنه يسرع فيها إسراعاً يهذه هذاً. فكما أن من عيوب الإلقاء البطء الشديد الذي يسبب الملل، فمن عيوب الإلقاء الإسراع الشديد الذي تضيع بسببه بعض الكلمات فلا تصل إلى المستمع، ولا بأس عند إلقاء موضوع من إعادة بعض جمله وكلماته وأجزائه لأهميتها، كما روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه قال: باب من أعاد الحديث ثلاثاً ليفهم عنه، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه) وهذه الكلمات المهمة التي تكون في ثنايا الجمل والفقرات يحسن أن يركز عليها الملقي حتى تستقر في الأذهان، ولهذا وسائل: منها: الضغط على الكلمة أثناء النطق بها. ومنها: تغيير النبرة عند النطق بالكلمة خفضاً أو رفعاً، إسراعاً أو إبطاءً. ومنها: التوقف قبلها أو بعدها توقفاً يسيراً للفت النظر إليها. ومنها: إعادة الكلمة والعبارة كما سبق ذكره في الحديث، ولا بد من التذكير بعدم الإكثار من التركيز على كلمات كثيرة لئلا يفقد التركيز أهميته. ومن أمثلة السكتات التي كان النبي عليه الصلاة السلام يريد من خلالها أن يبين أموراً مهمة هذا الحديث: (خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى. قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس ذي الحجة؟ قلنا: بلى. قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس بالبلدة الحرام؟ قلنا: بلى. قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا).

يتبع الجزء 2

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى